محمد ناصر الألباني
74
إرواء الغليل
( أنها كانت عند رسول الله ( ص ) ، والرجال والنساء قعود عنده ، فقال : لعل رجلا يقول ما يفعل بأهله ، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها ، فأرم القوم ، فقلت : أي والله يا رسول الله إنهن ليقلن ، وإنهم ليفعلون ! قال : فلا تفعلوا ، فإنما ذلك مثل الشيطان لقى شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون ) . أخرجه أحمد ( 6 / 456 ) عن حفص السراج قال : سمعت شهرا يقول حدثتني أسماء بنت يزيد . قلت : وهذا سند ضعيف من أجل شهر وهو ابن حوشب ، سئ الحفظ . وحفص هو ابن أبي حفص السراج ، أورده هكذا ابن حبان في ( الثقات ) ( 2 / 56 ) وقال : ( وهو الذي يقال له حفص التميمي ) . وقال الذهبي في ( الميزان ) : ( ليس بالقوي ) . وقال الهيثمي في ( المجمع ) ( 4 / 294 ) : ( رواه أحمد والطبراني ، وفيه شهر بن حوشب ، وحديثه حسن وفيه ضعف ) . ومنها عن أبي سعيد الخدري نحو حديث أسماء . قال المنذري في ( الترغيب ) ( 3 / 96 ) : ( رواه البزار ، وله شواهد تقويه ) . وقال الهيثمي : ( رواه البزار عن روح بن حاتم وهو ضعيف ، وبقية رجاله ثقات ) . قلت : وأما حديث أبي سعيد الآخر بلفظ : 9 إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته ، وتفضي إليه ، ثم ينشر سرها . رواه مسلم وغيره